كيف تكون رائد أعمال: 5 خطوات نحو النّجاح

كيف تكون رائد أعمال: 5 خطوات
نحو النّجاح
يبدو بعض
الأشخاص و كأنّهم أتوا لهذه الدّنيا كروّاد أعمال منذ الصّغر، يملكون كلّ الصفات
التي يتطلبّها النّجاح في عالم الأعمال.

يبدو بعض
الأشخاص و كأنّهم أتوا لهذه الدّنيا كروّاد أعمال منذ الصّغر، يملكون كلّ الصفات
التي يتطلبّها النّجاح في عالم الأعمال. الشّغف، الابتكار، القيادة، المثابرة… و
إذا ما قررّوا إطلاق مشروعهم الخاص، فسيحظون بدعم الأصدقاء و العائلة الكامل بأنّه
مقدرٌ لهم فعل هذا.
و لكنّ ريادة
الأعمال أكبر من مجرّد التمتّع بالشخصية المناسبة، حتى و إن امتلكتها، فشخصيتك هذه
لن تضمن لك النّجاح. أنت في حاجة لبعض الدّراية بأساسيات الأعمال وكذلك القدرة على
استيعاب طريقة تفكير رواد الأعمال فهذا ما سيساعد حقًّا مشروعك على المضي قدمًا.

معرفة مهاراتك لتحديد نقاط ضعفك.
إنّ أفضل
طريقة لتبدأ بها رحلتك كرائد أعمال هو الوقوف على م تعرفه مسبقًا. فكلّ من يخطّط
لإنشاء مشروع خاص، يجدر به تقييم مهاراته أوّلاً، و ما إذا كانت هنالك فرصة فعلية
لنجاح فكرته في السوق المستهدف. ثم يجب تحديد كيفية معالجة أي قصور في العمل عن
طريق تكوين فريق عمل لملء الفجوات الموجودة.
يجدر برائد
الأعمال أن يكون قادرًا على رؤية نقاط قوته و ضعفه بوضوح. يمكن أن تكون مطّلعًا و
ملمًّا بأكور التكنولوجيا و لكن أحد أعضاء فريق عملك يملك فهما أفضل للأسواق و
بالتالي فقدرته على مساعدة شركتك من هذه الناحية أكبر.
بمجرّد ضمّ
مهاراتك لمهارات فريقك و دمجها معًا، حينها سيمكنك تحديد المهارات التي عليك العمل
على تطويرها.
إنّ التعلّم
هو طريقك الوحيد نحو التحسّن. و يمكن أن يكون مصدره أيّ شيء، دورة تدريبية’ معلّم،
برنامج ما…

العثور على معلّم أو مرشد.
بغضّ النّظر
عمّا إذا كنت دارسًا لتخصّص الأعمال أولاً، فإنّ الاستفادة من حِكم و تجربة الذين
سبقوك أمر بالغ الأهمية. و من الطّرق التي يمكنك بها القيام بذلك هو الحصول على
معلّم أو مدرّب محترف لقيادتك و إرشادك خلال المراحل الأولى من حياة مشروعك و
تقييم استراتجيات مشروعك و ما يواجهك من تحديات. حيث يمكن لمرشد أن يعدّك لتلك
التحديات و يضعك على الطّريق الصّحيح فضلاً عن الدّعم المعنوي الذي سيوفرّه لك.
هنالك لحظات
على طول الطريق يث سيكون فيها التوتّر سديدًا لدرجة تدمير أي رائد أعمال مبتدئ.
أحيانًا يكون الحصول على تطمينات من شخص اختبر الأمر من قبل بأنّ هذه اللحظات
الصّعبة طبيعية تمامًا و لا تقتصر عليك فقط هو ما يصنع الفارق بين الانهيار أو
التعلّم من لحظات الفشل تلك.
خلاصة القول
هي أنّ المدرّب الجيّد هو أفضل ضمان يمكنك الحصول عليه لحماية استثمارك و كذا
صحّتك النفسية.

تعلّم الاستماع للآخرين.
إحدى أهّم
المهارات التي يجب على كلّ صاحب مشروع تعلّمها هو كيفية الاستماع للعملاء. فغالبًا
ما يكمن هنا بالتّحديد سبب فشل العديد من المشاريع الناشئة و ليس بسبب المنتج أو
الفكرة كما يعتقد معظمنا. و معرفة ما يريده جمهورك المستهدف هو مفتاح تجنبّك لهذا
المأزق. يجب على رائد الأعمال أن يكون قادرًا على تحديد احتياجات عملائه و التعامل
مع تلبيتها.
عليك حقًّا
تعلّم كيفية الاستماع للآخرين، حاول الخروج و محادثة عملائك. ليس لبيعهم شيئًا ما
هذه المرّة و لكن للاستماع و الاطّلاع على مشاكلهم التي تمسّ المجال الذي أنت فيه.
فالمشاكل تبدأ بالطهور و التفاقم متى وقع رائد الأعمال في حبّ فكرته الخاصة و
افتراضه لشعور الآخرين نحوها بنفس الطّريقة أيضًا.

اكتساب عادات جيّدة.
يعتقد البعض
بأنّ هنالك سمات شخصية معيّنة تجعل الشخص مرجّحًا بشكل أكبر للنجاح في عالم
الأعمال و لكن الحقيقة هي أنّ الأمر ليس متعلّقًا إلى هذه الدّرجة بشخصية الإنسان
بقدر تعلّقه بالعادات التي يمكنها أن تجعل كل واحد منّا رائد أعمال ناجح.
و هنا أنصح
كلّ رائد أعمال بالسّعي و الاجتهاد بقوّة لاكتساب بعض أو كلّ هذه المهارات و التي
تُعتبر الأركان المكوّنة لهويّة رائد الأعمال النّاجح. و نذكر منها: الإدراك و
التصوّر – الإقدام و المبادرة – تحديد الاحتمالات و دراستها – التطبيق العملي و
أخيرًا الإقناع.

إيجاد الطّريقة المناسبة.
هنالك العديد
من المصادر و الموارد المليئة بشتّى أنواع المعلومات التي يحتاجها كل من يسعى
لإنشاء مشروعه الخاص، و تختلف هذه المصادر من دورات رسمية و ندوات إلى مواقع
الانترنت التي تدلّ المتعلّم على كل خطوة بكل تفاصيلها. فالأمر متعلّق بإيجاد
الوسيلة و الطريقة المناسبة بالنسبة لك.
علينا أن
نتخطى الاعتقاد الشائع بأنّ ريادة الأعمال هي ذلك الشيء السّحري أو المهارة
الفطرية التي لا يمكن اكتسابها بل يملكها فقط قّلة من النّاس بالفطرة. علينا
محاولة إدراج خطواتها ضمن منهاج بحيث يسهل على الكلّ تعلّمها كأيّ مهارة أخرى بغضّ
النّظر عن خلفية الشّخص.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*